السيد علي الحسيني الميلاني
242
نفحات الأزهار
وهذه العبارة التي نقلها ابن فهد عن ( الإمامة والسياسة ) موجودة في نسخ هذا الكتاب . قال ابن قتيبة في ( الإمامة والسياسة ) : " ذكر قتل سعيد بن جبير : وذكروا أن مسلمة بن عبد الملك كان واليا على أهل مكة ، فبينا هو يخطب على المنبر إذ أقبل خالد بن عبد الله القسري من الشام واليا عليها فدخل المسجد ، فلما قضى مسلمة خطبته صعد خالد المنبر ، فلما ارتقى في الدرجة الثالثة تحت مسلمة أخرج طومارا ففضه ثم قرأه على الناس : بسم الله الرحمن الرحيم . . . " ( 1 ) . فثبت كون الكتاب لابن قتيبة . ولله الحمد على ذلك . ( 2 ) ونسب صاحب ( غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام ) وهو الشيخ العلامة عز الدين عبد العزيز بن عمر بن فهد . . . كتاب ( الإمامة والسياسة ) إلى ابن قتيبة ، بلا أي شك وترديد . . . وهذه عبارته : " وروى العتبي عن رجل قال : خطب خالد بن عبد الله القسري بواسط فقال : إن أكرم الناس من أعطى من لا يرجوه ، وأعظم الناس عفوا من عفا عن قدرة ، وأوصل الناس من وصل عن قطيعة . وبنى خالد لأمه كنيسة وكانت نصرانية ، وهجي بأبيات . إنتهى . وقال الوالد : لخالد القسري حديث في ثالث المخلص الكبير . وفي المنتقى من سبعته . وفي مسند عبد بن حميد وهو من سماع الحجاز ، حدثني عمرو بن عون ، حدثنا هشيم ، عن سيار أبي الحكم ، عن خالد بن عبد الله القسري ، عن أبيه ، عن جده : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له : يا يزيد أحب للناس ما تحب لنفسك . إنتهى .
--> ( 1 ) الإمامة والسياسة 2 / 51 .